أذكر جيدا ذلك اليوم الذي عثرت فيه على نسخة للبيان النادر المنشور من طرف أحد رجال المخابرات الروسية تحت مسمى بروتوكولات حكماء صهيون،كان صديقي كريما حين أعارني الكتاب ،فهو في العادة لم يكن ليتكرم بشيء يصل إلى حد إعارة كتاب لأحد،كان يوما عظيما ،والظاهر أني لم أنس فضله لهذا السبب.
مر زمن طويل على ذلك اليوم،قياسا إلى عمري طبعا،وتآكلت المعلومات التي أظن أني حفظتها باطنا يومئذ،ولم يبق منها إلا رسم لمعاني قليلة،ذكرتني بها حوادث مصر-الجزئر الأخيرة ،والتي ترقى شعبيا إلى مستوى العداء…عداء شحذ سكاكينه بعض سفلة القوم،هنا وهناك،شاركهم في ذلك نخبة الصامتين وصامتو النخبة،و أصبحت مباراة في كرة القدم طرف الحبل في لعبة الشد بين شعبين يربط بينهما ما لا يربط بين مثيليهما في الدنيا.
وفتحت أندية الأنترنت والصحافة مصاريع عريضة للن
















