%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%af Pictures, Images and Photos

لكمات زياني في الميزان العربي

كتبهابدر السلام موفق ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 19:30 م

 

 

متـــــــجـــــــــولا بين ردهات المواقع لاسيما الرياضية منها متصفحا كل ما استطعت الوقوع عليه من جرائد عربية…لفت انتباهي خبر اللكمات الشهيرة المتبادلة بين زياني ودزيكو لاعبي فولسفبورغ

                                  

الخبر بحد ذاته لم يشكل عندي قيمة كبيرة…كتلك التي شكلتها التعاليق العربية عليه..والتي يمكن تقسيمها إلى أربعة مواقف هامة:

1-موقف عموم الجزائريين:

الذين اعتبروها انتصارا للنيف  الجزائري ..واستمرارا لنظرية ” الدماء الساخنة”.

2-موقف عموم المصريين :

الذين اعتبروا الأحداث دلالة أخرى على همجية الإنسان الجزائري ،وبربريته( انظر هنا م المقصود بالبربرية)،وبعده عن التحضر (ربما هو التحضر الذي سلم الأرض والعرض لإسرائيل).

3-موقف عموم العرب :

الذين باركوا موقف زياني المنتصر بهذا لشخصية الإنسان العربي ،والعرب يا أخي أباة الضيم ،لا يرضون لأنفسهم الذلة.

4-موقف متحفظ :

يبدو أكثر تعقلا ،يشترك فيه خليط من الجزائريين والمصريين وسائر العرب.يلوم اللاعب على حدة رد فعله دون المساس بحقه في الدفاع عن نفسه..أو تحميل ثقافته أةو خلفيته المسؤولية….

من الموازنة بين المواقف الأربعة …نخلص -نظريا على الأقل -إلى بعض الاستنتاجات :

1-تأصل العداء المصري للجزائر ..ووصوله إلى مستويات خطيرة…فمن متابعة المواقف المصرية التي أنحت باللائمة على زياني لم تتجاهل جزائريته..بل اعتبرت ذلك أصل العلة…وأن خلفيته الجزائريته هي التي شكلت روحه البربرية العنيفة الخارجة عن الحضارة.

2-ارتفاع استعمال كلمة(بربر)في نعت الجزائريين…بشكل غير مسبوق…مع أن الجزائر أعرب من مصر..مما يوحي ببداية انفصال عاطفي بين شطري الأمة العربية.(المغرب والمشرق).

3-استمرار العقلية العربية الكلاسيكية التي لم تتأثر بتيارات العولمة والثقافات الوافدة وكل مشاريع الإصلاح في الشرق الأوسط..الملخصة في المثل الشهير "النار ولا العار”.

4-الانتماء إلى العروبة يظهر أكثر جلاء من الأنتماء للاسلام حيث تناست أكثر المواقف شخصية اللاعب البوسني المسلمة.

 

5-الانتماء إلى القطرية بدوره أكثر جلاء من القومية الدينية أو اللغوية(والعرقية)

 بخصوص النفطتتين الأوليين ..أستغرب حقا أن تكون الحال وصلت إلى ما هي عليه نتيجة تراكم ظروف موضوعية(طبيعية)…فالتطور السريع والرهيب للأحداث وبالنظر إلى ما يمكن أن تفرزه من أمور عظام جسام..قد تقضي على مفهوم الأمة العربية الحالي …يصبح من الملح البحث عن الأصابع الخفية التي تحيك فصول هذا العداء…

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : politicosport | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

15 تعليق على “لكمات زياني في الميزان العربي”

  1. السلام عليكم

    رمضان كريم أخي بدر، وكل عام وأنت بألف خير

    فقط.. أتمنى أن تكون بخير

    احترامي

  2. الرائع بدر السلام
    مساء الورد

    قد تكون قلة ومتعصبون ودائما هذه القله الشاذه
    في محور الاهتمام الاعلامي لتأصيل العداء بين الامة العربية .. ولو بحثت تجد ان هناك من المثقفين
    ومن الشعب البسيط ايضا من يكنون الحب الكبير للجزائر والعكس صحيح

    كل عام وانت بخير ايها الراقي
    شكرا لك ولتهنئيتك الرقيقة

    باقة ورد
    مودتي
    غريب الدار

  3. ست دلال يا ألف مرحبا رمضان كريم لك ولأسرتك
    خطوة عزيزة وأيم الله.

  4. سيدي غريب الدار أشاركك الرأي تمامه..
    ثمة من طبول الإعلام من يزمر دون هوادة لتأصيل العداء بين أطياف الأمة ومكوناتها….
    لا يجب السماح بذلك ..مهما كلف الثمن…فأنا أخاف أن اصحو يوما على خارطة جديدة للعالم العربي قد لا تكون بلدي جزءا منها..شكرا.

  5. ياسيدي الجزائر حاضرة ومشرقة
    في قلب الامة العربية
    دائما انا اقرأ عن نهضة عملاقة ..
    في كل النواحي العلمية والمهنية والرياضية
    وفي شتى المجالات الحيوية هناك اشراقة جميلة
    ولاتنسي ان المثقفين الجزائرين يشار لهم بالبنان
    ودائما تنشر صحيفة الحياة اللندنية
    مقتطفات عن الثقافة الجزائرية المشرقة

    وبصراحة عندما اسمع اسم الجزائر
    اعرف ان العرب مازالوا احياء ومتواجدين
    على هذا الكوكب …..

    كن بخير ايها الرائع
    باقة ورد
    مودتي
    غريب الدار

  6. اخي بدر السلام

    افتقدتك

    جمعة مباركة
    ورمضان كريم

    أتقد أن الذين أدلوا بدلوهم في الموضوع لا يعكسون بأي حال
    موقف الشارع العربي
    فهم إما من جمهور المخدرين بالكرة..
    أو صحافيون يسسعون إلى الإثارة المرخيصة لبيع جرائدهم
    هذا رأيي، وقد أكون مخطئا فأنا أبعد ما أكون عن جو
    الكووووووورة

    تحياتي لك أخي العزيز

  7. الكرة بدات منافسة

    وتحولت الى مجال لخلق عداوة بين بعض الجزائريين وبعض المصريين

    لكن ليس كل المصريين على خط مجانين الكرة

    كما انه ليس كل الجزائريين يختصرون مصر في ليلى علوي

    وشريهان

  8. سيدي الكريم —غريب الدار.
    قد يكون ما أشرت إليه مدعاة للفخر..وهو كذلك.
    لكن لا بد من الإشارة للأخطار التي تتهدد هذه المكاسب..
    وإلى مصادر هذه الأخطار…
    الجزائر تتعرض مؤخرا لهجمة اسرائيلية لم يسبق لها مثيل ،على الأقل منذ السبعينات ،طبعا إذا نفينا نظرية المؤامرة في الحرب الأهلية ….فالوسطاء الأوروبيون نقلوا إلى الجزائر تخوف إسرائيل من تنامي القوة البحرية الجزائرية….كما تسعى اسرائيل بكل الطرق إلى ضم الجزائر إلى مسيرة التطبيع أو التضييع ،دون جدوى…
    إن الجزائر رقم صعب في معادلة السلام،رقم غيبته الحسابات العربية ،ولم تغيبه اسرائيل …
    اسرائيل بعدما يئست من تفجير الجزائر داخليا والضغط عليها خارجيا ،تستغل كل فرصة لمسخ هوية الجزائر وابعادها -مستغلة في ذلك عناصر معادية للعروبة-من القوميين الآخرين(غير العروبيين)لإحداث انفصال عاطفي مبدئيا…
    هم غير مستعجلين…وكما خططوا قبل مئتي عام (كما تذكر بروتوكولات حكمائهم الشهيرة) لإدخال العالم في الفوضى …وجعلوا الرياضة ومنها الكرة واحدة من عناصر هذه الفوضى…يدركون وهم من اخترع السلاح كيفية استغلاله بشكا جيد. شكرا

  9. صديقي ناجي ولك من الشوق أضعافه..
    تعلم أني انقطعت مؤخرا عن التدوين ..لأسباب قاهرة.
    رأيك الكريم موضع تقديري…
    أنا في مقالي أحاول النظر من زاوية أخرى..وهي تاثير النزعات القطرية وتغلبها على النزعة القومية العربية..
    أكيد لهذه النزعة آلاتها ومحركاتها “النفاثة أحيانا”..
    وتحظى بدعم مالي من أوساط لن أتوانى عن تسميتها بالعميلة لإسرائيل….
    طبعا من تتحدث عنهم هم جزء من المشهد وهؤلاء غوغاء يسهل التحكم فيهم..إتنما من يحرك هؤلاء الغوغاء ومن يحرك الصحافة التي تحرك الغوغاء…وكيف يمكن محاسبة الرؤوس الكبيرة وباسم ماذا .؟وتحت مسمى أي قانون ؟
    في الغرب يملكون قانون لمعاقبة “معاداة السامية ‘
    .هل نحلم في العالم العربي يوما بقانون لتحريم معاداة العروبة ،يطبق ولو بين أظهرنا.
    شكرا لك صديقي ناجي..صح فطورك..رمضان كريم لك وللأهل.

  10. طبعا سيدي المحترمك كريم الجزائري ..
    اشكر لك تواجدك الكريم
    بادئا ما تقوله صحيح…لكن ‘بعض ‘التي تصف في ازدياد مطرد،ومجانين الكرة الذين يتحدث عندهم الأخ ناجي هم عموم الشعبين’ سابقا كنا نقول الشعب الواحد في القطرين’..
    إن مشاعر العداوة اليوم واقع ليس له له ما يبرره…حتى ولو طغت هذه المشاعر على وجدان جرلين أحدعهما من مصر والآخر من الجزائر…يكفي هذا لدق جرس الإنذار قبل أن يتعاظم هذا الأمر ويتمادى.

  11. اخى الكريم المصرى الجزائرى العربى المسلم بدر السلام……..كل عام وانت وكل أهلى فى الجزائر الحبيبة بكل خير وعافية وسلامة…..أخى الفاضل…….فتحنا أعيننا صغاراوأغمضناها على حكايات الآباء والامهات والجدود والجدات عن الجزائر والمليون شهيد وجميلة بو حريد وقصص النضال والعز والكرامة……والى يومنا هذا نحب الجزائر وأهلها ونتزوج منهم ويقيم بعضنا فيها ويحكى أجمل مايمكن أن تسمعه عنها…….أخى………..لاالكرة ولااسرائيل ولاغيرهما يمكن أن يبدل هذا الواقع ………فقط دعنا ننظر للامر بشمولية وليس فقط من المنظار الذى يسلطون هم عليه الاضواء………..لاتخشى الغد فالغد يحمل بين طياته نصر الاسلام ووحدة الامة باذن الله ……….متى لاادرى لكنى أوقن أن وعد الله حق وأنه لابد كائن ……….دعنى أسجل هنا احترامى لكل مسلم فى كل بقاع الارض وأؤكد على أننا أولى ببعض كما جاء فى كتاب ربناالذى نعبدهوأدعوك أخى الفاضل الا تلتفت لغير هذا ……فحاملوا لواء الفرقة والتشرزم الى هلاك ولن يصح الا الصحيح وسيظهر نور الحق ولو كره ال……..

    رمضانك مبارك اخى الكريم وصح صيامك وفطورك وتحية اكبار لأخى ولكل أهلنا فى جزائر العزة.

  12. أخي الكريم وافق

    حمدا لله على عودتك..
    ها نحن بدأنا نتناقص بعد غيبة الكثيرين
    وخاصة العزيز وافق أصيل، وآخرين

    بالنسبة لموضوع النزعات القطرية في الوطن العربي، أصبحت واقعا تغذيه الأنظمة الحاكمة
    العاضة على كراسيها بالنواجذ، وهو سلوك لا عقلاني يتنافى وحركة التاريخ، بل يتنافى حتى مع مصالح هذه الأنظمة نفسها…

    وطبعا سيتهافت الصحافيون، وأغلبهم حولتهم الواقع المتردي للصحافة في وطن عربي أكثر من نصفه أميون، وحولهم اللهاث خلف لقمة العيش، إلى كلاب حراسة لهذه الأنظمة

    يبقى السؤال كيف نواجه هذه النزعات الانعزيالية؟
    ذلك دور طلائع المثقفين في وطننا العربي، غعسى ان تقوم به على أحسن وجه، وألا تتحول بدورها إلى كلاب حراسة..

    دمت ـ أخي ـ صوتا متميزا صادقا

    بصحة فطورك

    إلى اللقاء

  13. أخي الكريم بدر السلام
    أعتذر منك على الخطأ الذي ورد في الاسم
    ستقدر طبعا أني أنا أكتب لك كنت أستحضر غياب صدرقنا وأخينا وافق أصيل ..

    فمعذرة مرة أخرى

  14. ست أم عبدالرحمن رمضان كريم لك ولشعبك المجيد وللأمة الإسلامية جمعاء…
    أبارك فيك دعوتك الكريمة وليس بيني وبينك أدنى خلاف..فالوحدة الإسلامية هي المشروع الأسمى الذي تذوب فيه كل المشاريع الوحدوية التي أومن بها…
    شخصيا أرى أن هذه الوحدة يمكن تحقيقها مبدئيا في الجسم العربي..على أمل أن تأخذ حركة التاريخ دورتها..ونعود -وزنحن عصب الأمة المسلمة-إلى توحيدها(إن هذه أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)..
    طبعا المصريون والجزائريون إخوة شاء من شاء وأبى من أبى…
    فقط علينا أن نثمن هذه الأخوة -ي كل محفل ولا ندع المجال لقالة السوء..والمصطادين في المياة العكرة..في مصر والجزائر وغيرهما ..منوها إلى بعض الأقلام الصحفية دون إشادة بما تكتب..أٌلا مأجورة تزرع الفكر العربي خرابا…
    شكرا ست أم عبد الرحمن تقبل الله صيامك وقيامك.

  15. سيد ناجي أمين الصديق القريب والأخ الكريم
    عذرك مقبول ولاباس عليك ولا تاثيم..
    جوابك يحتاج إلى آبار من الحبر لتجلية بواطنه..
    فإذا كان الدور منوطا بالمثقفين..
    من هم أولا ؟
    أين هم ثانيا ؟
    كيف نقيم تواجدهم وأدائهم إلى الآن ؟
    صحة فطورك ومن بعدو سحورك…سي ناجي.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر