المرابطون الزواوة
كتبهابدر السلام موفق ، في 15 يوليو 2009 الساعة: 09:58 ص
بادئا قد لا يخلو موضوعنا هذا من دوافع ذاتية ،لن تنعكس سلبا إن شاء الله على مضمونه،فهي لا تعدو كما أسميناها
دوافع لا أكثر.متفتحين على كل راي معارض أو مناقض .بل ومكذب حتى ،ما لم يكن غرض صاحبه التشكيك لا أكثر ايقاعا للفتنة،وطعنا في أنساب الناس المصدقين فيها كما نص الحديث الشريف.
اولا وجب التمييز بين جيلين من البشر ،جمعهما الموطن،والدين وفرقتهما الأنساب،وإن كانت العواطف في كثير من الأحيان متحدة،فالزواوة البربر غير الزواوة المرابطين الاشراف .
تضم هذه الرقعة منطقتي القبائل الكبرى والصغرى بل وتمتد إلى ونوغة جنوبا والعاصمة غربالذا نرى من الاصلح تخصيص هذا اللفظ -زواوة- للدلالة على رقعة جغرافية انتسبت إليها طوائف من البشر تنحدر من اصول عرقية مختلفة:بربرية غالبا،عربية ،تركية ،رومية ،وزنجية.تجمع هذه الرقعة منطقتي القبائل الكبرى والصغرى الممتدة إلى العاصمة غربا والقل شرق وونوغة جنوبا.
غير أن هذا الإمتزاج البشري تولد عنه جيلان من البشر أحدهما أكثر صفاء ونعني به العنصر المرابطي ،والآخر الأقل هو العنصر البربري السائد المختلط بالعناصر الوافدة من عرب وترك وغيرهم….
المرابطون الأشراف:
هم من اصح الاشراف من آل بيت رسول الله نسبةإليه ،نص على شرفهم جمع غفير من علماء الأمة ،وتعارفت على ذلك الناس لا تناكر بينهم على ذلك،فهم مرابطون شرفة وأجواد في لغة الناس الدارجة سارت بذلك اركبان وتغنت القصائد،بل ماحل الزواوة في وطن إلا نسب إليهم حال قريتنا الكرجانية-كرجانة-
فلقد أخبرتني جدتي وهي ابنة سيدي الصغيرموفق الكرجاني رحمه الله وحفيدة الشيخ العلامة سيدي محمد السعيد بن قري موفق الكرجاني،احد علماء زمنه ،ألنساء من سكنة ما جاور كرجانة *زواوة*من قرى بل بعضها شطت به المسافات إذا أدركهن المخاض يأتين كرجانة ليضعن أحمالهن تبركا بأهلها عترة بيت النبوة،
وكان من خبر القوم كما ذكر ابن خلدون أن اعتصموا ـأول الأمربجبال جرجرة على إثر سقوط دولتهم الأم-الدولة الإدريسية*حيث اعتصم الأدارسة بالجبال فآوتهم البربر–ثم لحق بهم جمع من بني عمومتهم على مراحل مختلفة ابتداء من القرن السادسالهجري-ذكر ذلك الحفناوي في كتابه الشهير تعريف الخلف برجال السلف،وهوالكتاب الذي قدم فيه ترجمةلعدد وافر من علماء زواوة الأشراف كالسيد مجد الدين الحسني الزواوي ،والسيد محمد بن عبد الرحمن الأزهري،صاحب الطريقة ،ولم يغفل أحد من كتب عن تاريخ الجزائر أمرهم ولا أعلم منهم أحدا طعن في نسبهم بل حلاهم السيد القاضي سيد علي حشلافبألفاظ السيادة كما فعل القاضي ابن محجوبة كاتب عقد ملكية الحمداء -قومي-لكرجانة،كما وجدت في وثيقة قديمة جدا ،حين نازعنا أولاد رزوق الهلاليين ملكيتها،قال كاتب العقد أما كرجانة——-فهي ملك الحمداء أولاد سيدي محمدالزواوي الكبير وسيدي الموفق ذكر ذلك العلامة السيد أبوالقاسم الزواوي في معرض حديثه عن الأسر التي بكرجانة/زواوة/حيث حلى جميع من ذكرهم بلفظ السيادة الخاص بالأشراف ،قبل أن ذكر أن جد القوم هورئيس الوارعين والزاهدين سيدي محمد الزواوي بن سيدي المبارك بن أحمد…وسيدي المبارك أشهر من نار على علم ذكره القاضي سيد علي حشلاف في كتابه الشهير وهو حجة في أنساب آل البيت الجزائريين رافعا غياهم إلى القاسم بن إدريس وإن كنت شخصيا اعتقد أن ثمة تصحيفا بحيث سقطت لفظة *أبي*فيكون الصحيح ابالقاسم وهو محمدبن إدريس…وفي زواوة من ولد إدريس جمهرة من أبناءمحم والقاسم-اعتقادا-وعمر،وعمران/قد يكون نفسه عمر/وداود وحمزة/ربما كانا من ولد محمد/…فهم عموما أدارسة،ولا أعلم أن بينهم من ولد سليمان أحدا…..
————يتبع——————–
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:أنساب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























