بروتوكولات حكماء صهيون
كتبهابدر السلام موفق ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 13:25 م
أذكر جيدا ذلك اليوم الذي عثرت فيه على نسخة للبيان النادر المنشور من طرف أحد رجال المخابرات الروسية تحت مسمى بروتوكولات حكماء صهيون،كان صديقي كريما حين أعارني الكتاب ،فهو في العادة لم يكن ليتكرم بشيء يصل إلى حد إعارة كتاب لأحد،كان يوما عظيما ،والظاهر أني لم أنس فضله لهذا السبب.
مر زمن طويل على ذلك اليوم،قياسا إلى عمري طبعا،وتآكلت المعلومات التي أظن أني حفظتها باطنا يومئذ،ولم يبق منها إلا رسم لمعاني قليلة،ذكرتني بها حوادث مصر-الجزئر الأخيرة ،والتي ترقى شعبيا إلى مستوى العداء…عداء شحذ سكاكينه بعض سفلة القوم،هنا وهناك،شاركهم في ذلك نخبة الصامتين وصامتو النخبة،و أصبحت مباراة في كرة القدم طرف الحبل في لعبة الشد بين شعبين يربط بينهما ما لا يربط بين مثيليهما في الدنيا.
وفتحت أندية الأنترنت والصحافة مصاريع عريضة للنبش في تاريخ هذا وذاك ،وسياسة دولة كل جانب ،وربطت الجزائر بفرنسا ،ومصر بفرعون،ثم ادعى كل على كل الفضل،وفاخر هذا الآخر بعصبية جاهلية محى الله آيتها من زمن وجعل آيته ظاهرة للناس*إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون*،ثم جاءت قبائل قحطان وعدنان وكنعان تعرض ولاءاتها،وتنصر الأخ على أخيه.،ولقد علمت أن القوم الذين على مهر فرس تحاربوا لن يستنكفوا أن يتقاتلوا على جلد منفوخ، واستحضرت غزة ،وكل حزة،وتقاتل الفريقان على شاشات الإعلام تقاتل الرعاء على *مزة*،فلكأن الكرة من كثير كمثل عزة،لأجلها يحلو الغناء الطرب ،وفيها لا يحل لوم أوعتب.
علمت فيما علمت أن اليهود *حكماءهم*بعدما فهموا تصرف الاشياء في النفوس،واثر اللهو فيها،وميلها إلى الدنيا ،وصدودها عن الآخرة،خططوا لإغراق العالم في حالة من اللهو،لاتنتهي إلا باعتلائهم عرشه،وامتلاكهم صولجان الأمر والنهي فيه*…ثم نظرت في باطن هذا الأمر الذي نصت عليه بروتوكولاتهم المنوه بها سابقا،فوجدت لهم في ذلك سابقة ومثلا ،من أيام روما ،التي أغرقوها بالمصارعين والثيران ،والقيان ،وكل ما مت إلى اللعب واللهو بصلة،الى أن سقطت..وربما كان لهم في غير هذا المقام ما يشبهه غير أني لا أعلمه…
وهاهم يعودون ديدنهم الأول..بعدما خبرونا مرارا ،وجربونا تكرارا،واستبطنوا أغوارنا ،واستنبطوا أسرارنا،فوضحت لهم منا الجادة ،وعلموا أي مسلك إلينا يسلكون،وما نحن عليه اليوم من خلاف وشقاق ،لم يرق إليه الأعداء،ولاعداؤنا معهم،إلا صنيعة بروتوكولاتهم،وانصياعنا لدهائهم الذي لم نطور كممثلين لمنظومة حضارية لها تجربتها الفكرية والتاريخية ،تستند في حكمها على الأمور إلى عناصر تجربتها الموغلة في الزمن،-قلت لم نطور- ما يسعنا به مواجهة هؤلاء المتأملين في أحوال الأمم،المخططين لفنائها باقتدار.———————بدر السلام موفق————————————
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, غير مصنف | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 11:24 م
شكرا للزيارة الرقيقة التي اتاحت لي زيارة هذا الصرح الهائل من الثقافة
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 3:14 ص
بدر
يا هلا بيك
سعدت لزيارتك
بودي لو تتكرر
شكرا لك
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 12:38 م
ست سارة بد الدين سعيد لوجودك على صفحة مدونتي
وعلى القدر من التكريم الذي حلاها وصفك …أشكرك.
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 12:39 م
عم ابو منكوش أهلا بك
زيارتك واجب…سيدي الكريم.