الجن والأحبار و مريم و أنا.
كتبهابدر السلام موفق ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 22:56 م
لقد نظرت اليك في الستر مريم ——-و من طرف الحياة مريم تبسم
وساقت إليك عين مريم قلبها——— فجاءك راغما…. ومثله يرغم
إذا ضحكت مال الوجود تنغما ——-وحرك ثغرها الزهور.. فتنسم
و تهتز أخشاب المنابر… جملة —–.-وتنزاح عن وجه السمائك أغيم
لها الخترات الأولى براحة مدنف—— ومن دلها الجن القدامى تعلموا
فهذي عفاريت البلاد بشعفة———– وأحبارهم بوجه مريم تقسم
فلو أمرت بالكفر ضلوا بامرها ——ولو أمرت بالحق عادوا فأسلموا
تحج عيون الوالهين لساحها—–.——- تطوف بطيفها فتطفا وتضرم
فلولا ثلاث كنت فيها ممحكا ——- وأني على عهد من الحب ملزم
وأن غزالا قد مضى قبل لاعبا ———–على طللي حواه فهو متيم
وعشقي لغزلى لا يقاس بغيره——— وقاني فلا تجيد في الرمي أسهم
بذلت إذن لها من الحب صفوه———– وعرشا لغيرها بقلبي أهدم
وفيت لحوراء المدامع طفلة ———— بنان لها رخو وجيد ومعصم
تتيه عن الورد الحيي بحسنها - وفي عينها شمس الأصيل ترنم
به السكرات الحل تطلب جهرة——— فلا جلدوا فيها ولا ثم مأثم
وفيت وما ضاع الوفاء عشية ———-تمر على عيني تسب وتشتم
ومن كانت الغزال مبلغ أمره———– يسجى بكفنه وموته أرحم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:شعر-غزل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 11:43 م
أحاسيس مرهفة، وتعابير سامية شعرت بها وأنا أقرأ هذا الابداع.. دمت ودام قلمك ونزفك شامخا..
تقبل مروري المتواضع أخي الكريم..
أخوك صحبة من المغرب
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 2:11 م
أهلا بك أخي الكريم صحبة وبالشعب المغربي الشقيق..
أشكر لك كريم رأيك وصدق تفاعلك مع نزفنا…بوركت.
—————-أخوك——————–
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:27 ص
اهنئك اخي علي القصيد الرائع وعنوانه زاده رونقا لكني لم اربط معناها مع بعض ربما لان لغتك العربية متكلفة جدا ارجو منك افادتي
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 12:00 م
شكرا لك اخي …أنت مصيب فيما ذهبت اليه بادئا من عدم وجود ارتباط قوي بين النص والعنوان والحق أن القصيدة قد نشرت أكثر من مرة بعنوان**مريم**وتحت مسمى*امرأتان**و**مريم والغزلان**…وهي عناوين لم تجلب الإهتمام للقصيدة…مما دفعني للبحث عن عنوان أكثر جاذبية….احساسا مني أن أدبي لم يأخذه حقه من القراءة بسبب عناصر شكلية أكثر منها موضوعية….طبعا لما فكرت في العنوان بصورته الجديدة ..الا ان العنوان الجديد وعناصره اللغوية محتواة جميعا في القصيدة…أضفى معاني لم تكن مقصودة الا أنها توافقت بشكل غريب كأن تكون مريم مسيحية ..وغزلان مسلمة..و الأحبار يهودا…و ان يكون ثمة تحالف بين الأحبار ومريم للإيقاع بقلبي الذي اقفتتن بجمالها اللاهب غير أنه لم يستطع أبدا أن يبرأ نفسي منسقمها الأول ..أو أن يلهيني عن مشاعري التي وصلت حد الإيمان بالتي أختار القلب كما يترجم البيت الأخير أن يسجى بكفنها…
لغتي غير متكلفة وإنما هذا مافاضت به قريحة النفس دون تفكير فأنا لا أكتب كثيرا..و لا أطيل إذا كتبت…بل ولا أعي ما أكتب حتى افرغ منه.***شكرا**
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 12:45 م
الضاهر ان غزلان هاته اسرت قلبك ….فيالا حضها بك شاعر نبيل المشاعر….اما انا فاعتبرني مجرد ناقد صغير امام قصائدك الرائعة..فلو لم اقرا اسمك لشككت اني اقرا لنزار قباني ….بوركت اتنبا لك مستقبلا واعدا في الكتابة….هل لديك كتب منشورة ….ام مشاريع نشر
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 9:08 م
سيدي الكريم …أشكر لك أمانيك من جانب …ولو شئت الصدق لم يبق الدهر من تلك الأيام التي رتع القلب فيها في رياض الهوى غير طلل للحب دارس ..عبرت عنه مجموعة من قصائدي ..
والتي جمعتها فيما يشبه الديوان ..من بينها هذه القصيدة التي لها سنتان أو أكثر قليلا ..ولا أعلم ان كنت سأوفق في نشر ديواني الذي لم أستقر له بعد على عنوان…
الله وحده يعلم ذلك…..شكرا لك أخي أيمن.