ساء من قتله ..ساء من عذله
كتبهابدر السلام موفق ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 14:05 م
وقفوهم انهم مسؤولون…
اجعلوا النار التي في ايديهم ..في افواههم
غلوهم…انهم قتلة….
و احشروهم في جهنم انهم سفلة..
ساء من قتله..ساء من عذله…
أسروا الامة في ملاعب الكرة…
حرموها القمح والبطاطا والذرى..
منحوها صك موت ..و فريق كرة..
منحونا رصيدا من الخلافات التي لا تنتهي….وبدايات لنهايات لا تنتهي.
تفننوا في رسم الاقدار السوداء..وبألوان النسور والجراد مهروا صفحتنا بأسمائهم المزيفة
على أن الموت حقيقي…
اليوم شيعه السكين وفانيلات المجاهدين باقدام خشبية على ملاعب الطارطون الى مثواه…
وحدات الانعاش لم تكف لاسعاف المنهارات عصبيا…من الجيد ان الرجال في بلدي لا ينهارون..
وحدهم النساء…
أما نحن اصحاب المساطيش..فأما قتلة أو مقتولون…
الحرم الجامعي صار حلالا…حلت به لعنة الكرة…..
*****************رفيق سلامات في سن الثامنة عشر…طالب جامعي بسطيف من مدينة البرج…يذبح من الوريد الى الوريد…من زميله ..في قاعة الدرس..نتيجة خلاف كروي ..لا أكثر*********رحمه الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : politicosport | السمات:الحدث
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 6:00 م
بدر السلام
أية مأساة هذه؟؟
إلى قاع اية هوة سحيقة يقودونا هؤلاء الأوباش؟؟
نفخوا أدمغة شبابنا حتى صارت مثل الكرة بل اقل شانا..
أحس بنبض الصدق في كلماتك
وبلوعةالغضب..
****
يا أمة العرب شيء من الغضب
***
تقبل أخي تحياتي
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 9:27 م
صديقي أردت أن أسأل عنك
رحم الله رفيق الذي قتل بسبب مباراة و رحم الله صونيا ايدير التي قتلت على أعتاب المدرسة بدون سبب. انه زمن التوحش توحش الفيروسات توحش الأمراض و توحش البشر، أتمنى أن تكون بحال أفضل فقط طمني عليك.لويزا
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 7:33 ص
وجدت رقم يظهر علي شاشة التليفون المحمول الخاص بي يسبقه كود غزة إستبشرت خيراً وجاء الصوت من الطرف الأخر أنا أخوك معاذ العمور أتحدث معك بشأن الشاب الفلسطيني أيمن نوفل الذي يقبع في معتقلات النظام المصري منذعام ونصف وأمه وزوجته وأولاده الستة يموتون كل يوم حرقاً وشوقاً عليه وأريدك يا أخي أن تتعاون معنا عن طريق المراكز الحقوقية للإفراج عنه …
رديت علي الأستاذ معاذ بأن يراسلني علي الإيميل ويرسل لي ظروف إعتقال أيمن نوفل وصورته وبيانات عنه ..لم يمضي يومين حتي أتصل بي معاذ العمور مرة أخري وقال لي الصور والبيانات علي إيميلك … وهذا نص الإيميل :
ايمن نوفل
متزوج وله ستة أبناء
من سكان قطاع غزة المنطقة الوسطى
يبلغ من العمر 30 سنة
أعتقل في أثناء شراءه لبعض الحاجيات في منطقة العريش
تم تعيين المحامي محمود رفعت له لكن تم التحقيق مع المحامي بسبب استلامه لقضية أيمن ،، أيمن يعاني الان من العديد من الأمراض
ولم يتسنى لأي شخص أن يتحدث إليه
أريدك أن تراسلني على هذا الايميل أرجوا ن تتعاونوا معنا
نعم لحرية البطل أيمن نوفل المعتقل لدي أجهزة الأمن المصري
هل يكرم أهل غزة هكذا ..؟؟؟
لماذا يعتقل أيمن هل لأنه أبن فلسطين وغزة الحبيبية …
كل الحرية لأيمن نوفل ))
لم أفاجئ بإعتقال شاب فلسطيني من أهل غزة سواء دخل العريش لشراء متطلبات العيش أو لأسباب أخري لكن لماذا الاعتقال …؟
لماذا لا توجد شفافية ويتم محاكمته والإعلان عن مكانه وعن جرمه …هذا لو أجرم أصلاً …!
بكل صدق التعاطي والتعامل مع أهلنا في غزة يتم بطريقة عجيبة وغريبة ….المفروض أن الاعتقال يكون لأبناء الوطن فقط من المصريين ..!!
لماذا الاعتقال (مالتي إنترناشونال) علي أهل غزة الغلابة فقط …؟
هل لأن ليس لهؤلاء إلا الله ….وكفي بالله ولياً وهو ناصرهم …
الحرية لأيمن نوفل تماماً كما حصل الشاذ مصراتي والجاسوس عزام علي حريتهم ..!!
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 10:17 م
قد اسمعت لو ناديت يا اخي ناجي حيا لكن لا حياة لمن تنادي
انت تنادي امة ميتة….اهلا بك من جديد وعلى الدوام….
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 10:20 م
اشكر لك دماثة خلقك اختي لويزة..لا باس انا بخير..
رغم حزن الموقف الا ان سعيد باهتمام اصدقائي لصحتي
……….شكرا………….
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 10:27 م
الحرية لأيمن نوفل ..
معك ومع كل اهل غزة نرفع اصواتنا واكف الضراعة للمولى القدير
ان يلهم النظام المصري الافراج عن ايمن…
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 6:11 م
مجازر 08ماي
1945
مذ كنّا صغاراً نتتلمذ في المدارس الابتدائية، ونحن نسمع معلمينا يقولون لنا مساء يوم الثلاثين من شهر أبريل في كل عام
تقريبا: غدا يوم عطلة،فلا تأتوا إلى المدرسة،وكثيرا ما تصلنا بعض العبارات التي لم نك نعي معانيها،وأذكر بالخصوص قول أحد المعلمين
مرة لزميله إنه:يوم عيد الطبقة الشغيلة،تحتفل فيه و به.وكم كان يُسعد ذلك الخبر الكسلاء وكارهي مقاعد الدراسة ،فيخرجون من
المدارس وهم في قمة الصياح المعبر عن الفرح والحبور،كيف لا و قد أعفوا يوما كاملا من الدراسة وما تقتضيه العملية من انتباه
وهدوء وتركيز ،وتطبيقات منزلية،وما يترتب عن ذلك من عقوبات جسدية ومعنوية على المتقاعسين،المهملين لدروسهم وواجباتهم،ولكنا
لم نجد من المعلمين من تطوع ليبين لنا ماهية هذا اليوم وكيف صار يوما “عيدا”لكل عمال العالم من بين أيام
السنة، ولا كيف سمي بهذا الاسم؟ ولم نعرف ذلك إلا بعد أن ارتقينا في عمر الدراسة وصار يوم “العيد”هذا موضوع درس،ومحل نقاش
وتحليل من وجهة نظر تاريخية ،أو أدبية،أو ثقافية.
إن الذي ذكرني بهذا الشهر.ماي. ليس عيد العمال العالمي.فهو يوم قد غدا غني عن التعريف في كافة أنحاء العالم،ولدى مختلف
الأنظمة والشعوب،إنما هو تاريخ آخر مميز بخصوصية الزمان المكان،والصانع والأحداث الجسام التي حدثت فيه،وفي اليوم الثامن
منه(08/05/1945) حيث أقدمت السلطات الفرنسية على إعطاء الأوامر لجيوشها المحتلةآنئذ للجزائر،بإطلاق النار الكثيف و
العشوائي على الجزائريين والجزائريات الذين خرجوا إلى شوارع بعض المدن الشرقية من الوطن،في تظاهرات سلمية احتفالية ،دون
تمييز،ولا رحمة ولا مراعاة لأية قيمة من القيم الإنسانية، لقد قامت بتفريق المحتفلين جثثا ممزقة،في شاحنات وعربات،ورميهم في
مقابر جماعية،وفي أخاديد الوديان العميقة،وحتى حرقهم ،كي لا تبقى لهم أية أثرة تدلّل على الجريمة البشعة التي أقدمت عليها سلطات
الاحتلال في غفلة من العالم الذي كان يحتفل بانتصار الحلفاء على قوات المحور النازية الفاشية، (ألمانيا ،إيطاليا،واليابان). باستمراريةمدروسة ومنظمة دامت لأكثر من ثلاثة أشهر؛لقد كان ذنب الجزائريين الذين قتلوا بشكل همجي في عملية إبادة جماعية وجرائم شنعاء ضدالإنسانية،كان خروجهم للاحتفال بذلك الانتصار الذي تحقق على أعداء الحرية والبشرية،كما كان يحلوا للحلفاء وصف
الأنظمة المنهزمة،وتذكير فرنسا بما قطعته من تعهدات و وعود؛ومن قبل جميع أطيافها السياسية، من أقصى اليمين إلى أقصى
اليسار،بالنظر بجدية وصدقية لمطالبهم بالاستقلال، بعد تحقيق النصر على المحتل النازي واستعادة السيادة الوطنية الفرنسية،وذلك
بإنهاء حالة الاحتلال التي استمرت أكثر من قرن،إذ تم إعلان احتلال الجزائر بسقوط عاصمتها يوم: 05/07/1830.وعلى أمل تحقيق
تلك التعهدات ، والوعود جُنِّدَ مئات الألوف من الجزائريين لخوض غمار تلك الحرب التحريرية، من ظلم النازيين الألمان والتي قضى
فيها أعداد هائلة منهم في حرب شرسة لم يكن لهم فيها شيء سوى وعود كاذبة، قد أخلفتها فرنسا الاستعمارية بطريقتها المميزة بكل
أصناف الإجرام، على الرغم من أن التاريخ لا زال يحفظ للمجندين الجزائريين فضل تحرير مدينة مرسيليا الفرنسية من القوات النازية
.لكن كل تلك التضحيات الجسام التي تكبدها الجزائريون في تلك الحرب الشرسة لم تشفع لهم لدى العجوز فرنسا فأقدمت على إنجاز
جريمتها الرهيبة قصد إسكات أي صوت يرتفع ومن أي كان؛مناديا باستقلال الجزائر عن فرنسا،لقد كان فعلا همجيا من الدرجة الأولى
أقدمت عليه دولة تدعي التحضر والرقي،والمناداة بالحرية والأخوة ، والمساواة شعار ثورتها التاريخية 1789، راح ضحيته 45 ألف
جزائري وجزائرية.وقد كانت تدعي عشية احتلالها للجزائر بأنها جاءت لتخرجها من ظلامية التخلف إلى نور الحضارة والتقدم، والرقي
وإلحاقها بالأمم والشعوب المستنيرة المتحررة.
لقد برهنت فرنسا بكل عنجهية أنها دولة استعمارية ظالمة، لاتتعاطى مع الشعوب الأخرى إلا بالحديد والنار، بنازية أقذر من النازية نفسها التي عانت أوروبا من ويلاتها، كما أنها متميزة بخاصية التدمير للكيانات التي استعمرتها،وفي مختلف بناها المادية والبشرية، فحتى بعد مضي عقود من سني الحرية، بقيت تلك الشعوب تعيش في تخلف عميق،وتكلس يعوق حركيتها الطبيعية في النماء، والتطور،ولم تستطع الخلاص مما تعانيه رغم كل محاولات النهوض التي أنجزتها،لأن الإنسان فيها قد دمر تدميرا كاملا، وعلى مختلف
الصعد،بحيث غدا يبدو مستحيلا ترميمه أو إعادة بنائه من جديد ،على المديين المتوسط أو البعيد.
إن ما قامت به فرنسا من جرائم في حق العشب الجزائري،وبكل ما أوتيت من وسائل،وبإصرار وعزم طيلة سني الاحتلال،هدمت فيها
كافة معالمه الوطنية، ومحت كيانه الوجودي المادي والبشري،ليس بإدماجه أو استيعابه ضمن منظومتها الاجتماعية،الاقتصادية،
السياسية والثقافيةإنما بالعمل المستمر على إبادته إبادة نهائية مثلما فعل الأوروبيون الذين استوطنوا أمريكا وأوشكوا على إنهاء
العنصر البشري للهنود الحمر خصوصا في أمريكا الشمالية.لكن كل ذلك الفعل الإجرامي المركز بمنهجية مدروسة، وعلى مدى أكثر من
قرن من الزمن لم يفلح،إذ لم يمض سوى عقد من الزمن بعد تلك الأحداث الدامية،والمجازر الرهيبة حتى اندلعت الثورة التحريرية
الكبرى (01/11/1954)التي أذلت فرنسا ومرغت جبروتها في الطينوأكدت بما لا يدع مجالا للشك نازيتها وإجرامها، لقد قتلت في مدة
سبع سنوات ونصف السنة أكثر من مليون ونصف المليون من الجزائريين والجزائريات. لقد مارست القتل بكل والوسائل المتاحة
بما في ذلك السلاح النووي الذي أجرت منه أكثر من عشرة تفجيرات في الصحراء الجزائرية، مجربة مفعولها على أجساد ألوف المواطنين
وحسبما تروي بعض الوثائق العسكرية السرية، فإن الدولة الصهيونية قد قامت بإجراء تجاربها النووية في الصحراء الجزائرية ضمن مجموعة التجارب النووية الفرنسية، بعد أن أعانتها فرنسا على إقامة المفاعل النووي “ديمونة” في صحراء النقب لقد أبادت فرنسا مانسبته 30% من مجموع سكان الجزائر أثناء فترة احتلالها التي دامت 132 سنة.
رغم ذلك تحقق النصر للمستضعفين،وورثت فرنسا الدولة الكبرى عقدة الانهزام أمام شعب أعزل إلى الأبد..كما أنه ستبقى لعنة
الجرائم التي ارتكبتها في الجزائر وشعبها تطاردها إلى أن يقوم الناس لرب العالمين..
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 10:26 ص
اهلا بك اخي لخضر وبمقالك
دمت لنا و للوطن ذحرا.