%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%af Pictures, Images and Photos

المخالب السوداء

كتبهابدر السلام موفق ، في 13 مارس 2009 الساعة: 14:28 م

أخيرا وليس آخرا برزت  مخالب الرئيس الأمريكي..كاشفة لمن وضح الصبح لأعينهم أن لا فرق بين الخيطين الأسود والأبيض الا بمقدار الزمن الفاصل بينهما..و هو في عمر الدهر قليل..و في مقياس السياسة اقل…

ضاربة بنظريات متطرفي امة الاسلام*جماعة بول عطفان**الأمريكية عرض الحائط..فالأسود كالأبيض..اذا علا الأرض علا فيها…

فما أشبه خجل   أوباما  بوقاحة بوش..و ابتسامته الحيية بقهقهات سيءالذكرسلفه..و لا خلاف عندي بين تنمر هذا وانكسار ذاك..ولاتذاكي الأسود و أبيض يتغابى…

 

المخالب الافريقية للرجل الهجين لا تقل طولا عن لسان جورج جونيور…و اجتهاده في اثبات الانتماء والولاء والتعصب للقيم الامريكية..و أخلاق الغرب المعاصر الراقية التي انتجت ملايين اللقطاء هناك..وأمثالهم من القتلى هنا..يزيد عن سابقه اضعافا..


 

الرجل مد اظافره الى عنق السودان..و سيوغر اذا غرز…فالرجل قرر ان ينهي الحكاية المملة..التي لم ينجح سالفه في تحويلها الى عمل هوليودي ضخم رغم ما تتمتع به امريكا من خيال وامكانات ضخمة…و رغم ما للبشير من تاهيل يسمح له بمد القصة بفصول من الأثارة أكثر جاذبية من قصة صدام التي روعت الامريكيين اكثر مما شاقتهم…


سيكون ذلك اختبارا جيدا لمعركة اكبر و اهم بدأ الاعداد لها..

من وقت طويل ..و عنصرا نفسيا هاما ينضاف الى اداء الجندي الامريكي في حاسمة الحواسم وكاسرة الجماجم..معركة طهران…أو المعركة الأخيرة..

 

و سيشكل السودان الواسع الشاسع المليء بالخيرات باطنها وظاهرها محفزا جيدا لنمو الاقتصاد الأمريكي…الذي فشل في تطويع الاقتصادي الامريكي لخدمته…بسبب اجتماع الفئات المتعادية في العراق على عداوة امريكا..

 

أما السودان الذي لا يمتلك نفس المستوى الحضاري والأنساني العراقي..فيبدو اسهل للسيطرة….و أكثر فائدة ..و اقل خطرا…بل ويمكن لاحقا الاستفادة من الانسان نفسه…كجندي في معركة هار طهران…

 

طبعا آنيا يتم تحييد سوريا لا لأنها اشد بياضا..و لا لان تقرير مقتل الحريري سقط في الماء…و انما لان علب الصفيح الغزاوية والجنوب لبنانية لا زالت تقض مضاجع أبناء يهوذا.

فكما ان الحرب مع ايران حاجة اسرائيلية..فكذلك السلام مع سوريا..و ما سيمنح لسوريا اليوم سيتم استرجاعه مضاعفا غدا..بعد الفروغ من طهران….

 

في انتظار ان تنشب المخالب في الاجساد لا باس بمراقبة سوادها  الناصع..فسيحفظ

 

الدهرآثارها طويلا.








 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “المخالب السوداء”

  1. الى السيد اوباما:
    قد لا اكون شخصا افهم بالسياسه كثيرا.. ولا افهم بلغة المصالح ولا يعنيني ما يعنيكم وما يعنيكم لا يعنيني..لكني افهم كانسانه شيئا واحدا فقط اني انسانه ولي حقوق ان اعجبك هذا وان لم يعجبك … عند اول ظهور لك قالوا انك ستكون كغيرك .. انا ابديت رايي وقلت: من ذاق طعم الظلم لا يمكن له ان يظلم اتمنى لو انني اصبت وهم اخطائوا ..
    لكنني من وقتها اعترفت بانني ساذجه وغبيه ايضا.؟فقد غابت عن مخيلتي مالا يغيب عن مخيلتكم ابدا.. وبدات اراجع نفسي وقلت: الا يوجد فعلا تناقض بانك تريد ان تقيم دولتين على ارض واحدة وتريد اقامة السلام وانتم ياسيدي من تدعمون اسرائيل باسلحتكم واموالكم فياترى لماذا ستكون هذه الاسلحه برأيك؟ اليس للقضاء على الفلسطينين اين العدل والانسانية في ذلك؟اما قرأت في كتب التاريخ _بحكم انك مثقف_ ؟؟؟؟؟؟؟
    ان فلسطين للفلسطينين ولو ان التاريخ والارض تنطقان لقالتا لك نحن فلسطين. اليس من حقي كانسانه قبل ان اكون فلسطينية ان اعيش في وطني وان لا ارى ابناء شعبي يقتلون وهم في وطنهم اليس من حقنا ان اعيش بسلام كباقي البلدان؟ قد لايكون بوسعي ولا بوسعنا شئ لكن المظلوم لابد في يوم من الايام “ولو كانت بعيده” ان ينتصر ولابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر .. اعرف اني بالنسبه لكم تماديت بالحلم لكنه بالنسبة لدى واقع سرقته مني الايادي الوحشية وسترجعه لي العداله الالهيه ولن اقول لنفسي كفى لانه من حقي كما يحق لكم…………………………….. بعيدا عن السياسه

    اشكرك على مرورك الكريم على مدونتي المتواضعه.. فانا مسروره لينيلها اعجاب شخصك الكريم..

  2. كلام مرور ومرور مشكور…وراي موفق وسديد ..أهلا بك أختي.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر