زمن الهجرة الى تل ابيب
كتبهابدر السلام موفق ، في 30 مارس 2009 الساعة: 12:05 م
بعض الكتاب العرب لايتردد في المجاهرة بزنا امه من يهودي …و أنه لا يتخلى عن قومه *بني العمومة المفترضين* و ان تخلواعنه..

انظر الى المسكين يقتفي آثارهم حذو القذة بالقذة ..حتى لو انهم دخلوا جحر ضب لدخله…يعطف على ماضيهم…و يستلهم حاضرهم..ليعيد رسمه بريشته السريالية لوحة فنية جميلة…تندى لها القلوب… عموما هو الجمال الوحيد الذي تندى له القلوب…ساعة الحصول على نصوص رائعة مكتوبة من دماء ضحايا الوحشية المغروسة في اعماق أعماق هذا المخلوق الديمقراطي. الصحف في اسرائيل كسرت أقلامها واستعاضت عنها باظفار طويلة ومخالب صقيلة…و سكاكين اطول من دواوين الهجاء العربية.. هم لا يتكلمون عن العرب .. و لا يهمهم اصلا ان يكون لهذه الامة الكبيرة جدا جدا..الضعيفة الى الحد الذي يخجل فيه اعداؤها من محاربتها. ..اسم أو لا يكون. عموما في اسرائيل…اخبار الصيد ليست من شؤون الصحافة السياسية.. اسرائيل اليوم تمر بمرحلة نقد داخلي..تفرضها موجة النقد الجماعي الناشئة ببالكيان..غير مضغوط عليها. .أو على الاقل غير متاثرة باي نوع من أنواع الضغط الخارجية…موجة نقد لا تتنصل من مسؤولية الدماء..أو تبحث عن القائها بالجملة على الآخر…فتلك مهمة لا تتناسب مع حجمها الطليعي تفعل ما تريد كما تريد وقتما تريد دون ابداء ما يكون وجيها كتعليل لدى الآخر…لأن الآخر الذي نسي او تناسى انه عدو وجودي…عليه ان لا ينتظر من الطرف الوجودي الآخر في المعادلة تذكيره بذلك… المهم ان اسرائيل نشات بعيدا عن القيمية…اليوم بعد نصف قرن من وجودها القسري ..تبحث عن قيم لمجتمعها …قيم تبرر لها امام ذاتها وذاتها فقط ما فعلت وما عليها ان تفعل….. بحيث يذهب قادة اسرائيل سدنة الهيكل الى الحرب المقدسة دون أن يخشوا ثورة الأمهات لمجرد مقتل جندي أو ألف…. في الضفة الاخرى من الصحراء الممتدة على مساحة 14 مليون كلم متر ..و 300 مليون قلب عربي نابض بما يشبه الحياة والموت في آن واحد.. .لا زالت الصحافة الموبوءة بجينات الآخر الافتراضية …ترفع كلفة الحرب يوميا على كاهل الامة الى حدود تصبح فيها حرية التعبير عبئا آخر على هذه الامة… وجوه هذا الاعلام العربي اللسان تتقافز كشياطين واد عبقر ..فلا نكاد ننفض عن قصيدة االا تراءت لنا في أخرى.. فهم هم في الجرائد ..و الفضائيات..و على امواج الاثير …ذات الأفكار ..نفس الالتزام في الدفاع عن اسرائيل… في تحميلنا مسؤولية الحرب. ..و اقناعنا بالهزيمة..و تجريدنا من آخر انفاس الانتماء… هم هم..تجدهم في عنق ابي الهول يتراكضون بساحات الاهرام….و بافنية الوقائع…يبشرون بالشرق الأوسط من لندن.. كما بشروا فيها قديما بالجامعة العربية.. هاهم هم …من دبي يختصرون أمرنا كأمة في قناة تسمى العربية…. وما تخبؤه الأيام اعظم….و كتطوع افتراضي مني….آمل الا يتحقق..اتوقع في القريب العاجل ان ينطلق بث أول قناة عربية من اسرائيل…و أول صحيفة عروبية منها….و ربما وربما…..سيكون ذلك طبعا أجدى من استيراد البيض…او سياسة البيض مقابل الغاز… في اطار عملية كسر الحاجز النفسي…و هل ثمة وسيلة في هذا الزمن الرديء من اجل ذلك افضل من تحويل اسرائيل الى عاصمة فكرية وقيمية وروحية .و ووووو….لنا..م المانع…؟؟ من يستطيع ان يمنع ؟؟؟؟ هل قاتلنا من اجل ارواحنا أعراضنا . ..شرفنا. ..ارضنا..؟؟؟ظ هل مانعنا يوما..؟؟؟؟ فم بقاء الفرع بعد الاصل ؟؟؟؟ م المانع…اذا كان الزمن هذا زمن الهجرة الى تل أبيب ؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 5:25 م
اخي بدر السلام ..
ها لقد زرت مدونتك وقرأت الموضوع الذي أرشدتني اليه ..
وتعليقي عليه .. هو على صيغة سؤال طرحته في مدونتي ..
يا ترى ..
خيانــة من أشـد ضرراً على الوطن .. السياسي ..أم خيانة المثقف …؟؟؟
وحسب رأي ..
إن خيانة المثقف أشد ضرراً على الناس والوطن والمعتقد .. من خيانة المقاتل والسياسي لأن خيانة هؤلاء من الممكن تصحيح مفاسدها بجهد اقل ولو بعد حين .. إذا بقي المثقف دينياً والمحصن بأخلاق فاضلة وعقل مستنير ثابتاً ومحباً لدينه وأهله ووطنه وشريفاً ونظيفاً ونزيهاً … أما إذا خان المثقف ذكرأً كان أم أنثى ..
فتلك هي الكارثة والمصيبة .. كما هو حاصل حالياً للكثير من مثقفينا .. ممن يقدم مصلحة طائفته وحزبه ومذهبه .. عـــلى مصلحة الوطـــن الذي يتغنى بـه .. أو حتى تقديم مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن لخدمة طرف ضد طرف لقاء دراهم معدودة سواءً كانت بالدولار أو الريال أو التومان .. ولا يهمه شيء ما دام رصيده يكبر وينموا في البنوك حتى لو كان ذلك النمو فوق نهر الدم الذي يجري بسبب ما يدون قلم ذلك المثقف في الصحف أو ما يدلي به من أراء في الفضائيات وعموم وسائل الإعلام لخدمة هذا الطرف أو ذاك فهو جاهز لقلب الحقائق لمن يدفع أكثر .. وهو يعلم أنــه كاذب ومزور للتاريخ وللحقائق وخائن لله ولرسوله ولوطنه ولأهله ..
حين يقلب الحقائق ذلك المثقف فيظهر الخائن بطـــلاً .. والشريف خائنــاً …!!!
فهل ننتبـــــــه لخيانــة ذلك المثقف الذي خيانته هـــي أشد من خيانة غيره من الناس .. يــــا نـــاس ..!!!
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 5:38 م
اهلا وسهلا بالاخ الكريم ابي عويصة المحترم..
ان تعليقك مقاربة مميزة لمقالي..قد لا أكون عرضت لذلك بالحرف..لكنه فهم ممتاز واستخلاص قد لا يكون صميم الموضوع او كل ما عنيت لكنه أشارة جيدة…و قفز بالفكرة نحو مدى أعمق..سيدي الافكار التي عرضتموها تحتاج لمقال مفرد…وما بادرتم بي موضع موافقة تامة مني..شكرا.
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 10:23 م
بسم الله الرحمن الرحيم …… الأخ بدر السلام موفق السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …… جزاك الله خيرا على …… تلك الكلمات من العبير نسمات و …… العبارات إلى الأرواح عبارات …… و الرسمات من صداح نغمات …… وكأن قلمك ريشة …… تندف بأوتار السطور …… و تعزف من أوكار الطيور …… و تغرف من أدرار البحور …… و ذلك لا يكون إلا من …… بنان أبدعي …… و بيان ابرعي …… و جنان أروعي …… لا يباح إلا لسلاطين الكتابة …… و لا يتاح إلا لاساطين الخطابة …… و لا يساح إلا لقباطين الذرابة …… الذين حازوا البلاغة …… و فازوا الصياغة …… و جازوا النباغة …… جزاك الله خيرا….. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …..
أبو الفرقد
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 11:42 ص
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم..
أخي أبات الفرقد…ما أحسن وفادتك علينا..و اقبال نفسك الينا..فلكأن منا بموضع العليم المحب…ولكأننا منك بمقام النصير المذب…واعلم يا أعزك الله أنا نصدر من مشكاة واحدة..فما تهم به نفسي يتردد على لسانك..و لخواطرك في دمي ذات المجرى بدمك…أحسن الله اليك كما أحسنت الينا.