كتبها بدر السلام موفق في 09:42 مساءً :: تعليقان
كتبها بدر السلام موفق في 09:42 مساءً :: تعليقان
.
أنا لم أزل هائما منذ الأزل
قبل يقضة الجرح و احاديث العذاب
اعذريني لأني حملتك في فكري
قبل أن يولد السراب....
أنا و أنت ولدنا معا
قبل أن تولد الأخيلة..
والمسافات...
ولدنا قبل الحواجز والعوائق
المزيد ...كتبها بدر السلام موفق في 03:07 مساءً :: 4 تعليقات
كتبها بدر السلام موفق في 03:14 مساءً :: لا يوجد تعليق
خاطرة
الموت اليوم حكاية أخرى
وقصتان على مائدتي طعام
مر الموت اليوم...
وعلى غير عادته التفاح..
هكذا زينوا رقية..
والى مثواها شيعوا علية..
كم ابغض هذا الطعام
وهذا الصباح...
وحكايا الموت
وحتى التفاح.
كتبها بدر السلام موفق في 03:17 مساءً :: تعليقان
كم فنجان قهوة رشف
كم ريحا ركب
لا اعلم حقا عدد الأعاصير التي اثار
وبيوت العزاء التي خلف حين زار
كم بيتا ومنزلا ودار..
حسنا اليوم لم يقرا كالعادة جريدته..
فكل المواضيع كانت عنه...
هل يحتاج احدنا ليذكره بجرائمه...
وبما صنعت راحتاه من دمار...
اليوم تعلق بظل شجرة..
وتعلقت الشجرة بظله..
انظر الى اجمل معارك الحياة مع الموت..
ومعارك الموت مع الحياة
لم تكن معركة قضاء
لم تكن معركة بقاء
كتنت حسابا صافيا بين اصدقاء
فهذان اقدم حدثين في التاريخ
الموت والحياة.
كتبها بدر السلام موفق في 08:21 مساءً :: 4 تعليقات
الموت يطرق بابك.
.يمزق ثوبك
يدوس أعتابك
يرشف فنجان قهوتك
و يقرا كتابك
يضع رجلا على رجلك
ويرتب على كتفه بكفك
.
كتبها بدر السلام موفق في 06:04 مساءً :: 4 تعليقات
يحملون الدم بيمين..
والدم بشمال...
ينثرون على بقايا الوجود بقايا موت.
..و ياخذون بقايا حياة..
اولاء هم قد عادوا..
.و ما كل عود يحمد...
الارض تشكوهم..الى السماء...
يشكوهم الجرح والملح.
..تشكوهم الأضرحة.
وخبايا الموت...
يشكوهم الألم والعدم....
ليدمروا كل مدينة.
.ليحيوا كل نظرة حزينة...
كتبها بدر السلام موفق في 04:31 مساءً :: لا يوجد تعليق
رسالة في فلسفة الأرادة***ج4**
لننس العجوز النمساوية بعض الشيء..
..يمكن أن يحصر معاني في قوالبها اللغوية المحضة....فتعتقد أن الأرادة التي أعني هي الرغبة....مع ان مفهوم الرغبة حاضر نفسي في مفهوم الأرادة التي أن شئت هي مؤسسة تشمل عديد العناصر....تتضامن بينها....لتحقق معناها....
الأرادة يا سيدي فضلا عن كونها رغبة في أداء شيء أو تركه....هي دراسة لا شعورية...لمشاريع في الحياة ..يتحقق من خلالها الهدف الأسمى من الحياة ..و هو السعادة..
اقول دراسة لا شعورية ولا أقول غير منطقية..بل هي عين المنطق...حين تقرر النفس أنها تستطيع فضلا عن كونها ترغب.....و ذلك يكون تبعا لأحاطتها بعنصر الكفاية فيها...
والكفاية يااخي هي مجموع العناصر اللازم توافرها لاداء مهمة أو وظيفة..أو لأنجاز مشروع
هذا ما قد تسميه أنت القدرة....
...الأشكال ياأخي في من يحدد معالم هذه القدرة
سأضرب لك مثلا...حين وقف طارق بن زياد على الجبل المسمى به اليوم و اشرف بهامته الطويلة على برالأندلس الجميل....طبعا لم يكن ما يشغل الفتى الاشقر في
كتبها بدر السلام موفق في 07:37 صباحاً :: لا يوجد تعليق
انت محق اذا قلت ان ما تحدثت عنه للتو..هو الصبر...ولكنك مخطئ اذا اعتقدت انه ليس الارادة...أو أن الصبر شيء آخر غير الأرادة..بل هو الأرادة نفسها في ارقى تصوراتها...
وتجسداتها..بل المثال المعنوي والتطبيقي الأمثل...لها..
****ولاارى في تاريخ البشر رجلا اجتمعتا فيه بشكل يكاد يلامس الكمال ببنانه كنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.....
و هل ترى ارادة كارادة الرجل المتنور العالم الذي تنحصر الحقيقة في شخصه وسط عالم يعيش الحالة الأخرى التي نسميها الجهل..وننسب الزمان اليها فنقول جاهلية..و الأشخاص فنقول وجاهليون
.أو لم يخرجه هؤلاء الجاهليون ويطاردوه...في كل بر ...ود سوا له الدسائس وحاربوه سرا وعلانية..و حاصروه جهارا نهارا..و حاولوا قتله....أكثر من مرة..و ألبوا عليه الناس وسعوا في الحجز بينه وبينهم ..ومنع رسالته من الوصول اليهم...و قتلوا أصحابه..و عذبوا أبناءهم ممن وجد الأسلام في نفوسهم هوى.....أو لم يحصبه ذرء الطائف ...وماجنوها بالحصى ...حتى تنزل عله الملك ان لو شئت لأطبقت عليهم الجبلين.....لكنه كان غارقا في الدعاء لهم بالهداية.....هل تر يا سيدي صبرا كهذا وارادة كهذه
**انه الصبر نفسه والأرادة ذاتها التي مكنت لدين المزيد ...
كتبها بدر السلام موفق في 06:33 مساءً :: 4 تعليقات
ربما كنت تتوقع من غلام لم ييفع بعد ان ينهار لخبر كهذا...طبعا غلام في نجابته..و تعلقه بالمعرفة التي لم يكن لها رافد في تلك الأيام الا المدارس الكنسية ..أعني في فرنسا...و سائر أوروبا....أوروبا النصرانية...ربما يختلف الأمر بعض الشيء في بريطانيا التي هجرت الكثلكة...واستقلت بكنيستها...
أما بلزاك الخجل من والدته...فقد استيقظ تلك الليلة من فراشه بعد فشل كل محاولات النوم ليخط بأنامله الرقيقة على أديم الورق.....كلمات كتبها الذين بعده بحروف الذهب
***ما حققه نابليون بحد السيف سأصنعه أنا بسنان القلم****
اخترت يا صديقي هذا التقديم القصصي لكتابي اليك لعلمي بولعك ببلزاك وادباء فرنسا العظام....ونفورك من التصويرات الجافة للفلسفة ومادتها...ومن لغة التعقيد اللفظي والمعنوي التي تميزها...حتى أن الواحد منا كلما زاد أقبالا عليها ازداد عدم فهم ...أو اضاع بعض الفهم الذي كان عنده....
حسنا الامر يتطلب منك بعض الأرادة...مثلي تماما فانا أبذل جهدا عظيما لتحميل نفسي ما تكرهه لبلوغ ما تحب..
جيد لننطلق يا صاح من هذا التعبير الأخير.....تحميل النفس ما تكره لبلوغ ما تحب
..أن كلمة تحميل فيها من
المزيد ...كتبها بدر السلام موفق في 09:41 صباحاً :: لا يوجد تعليق

الاسم: بدر السلام موفق 
