حبيبتي ياهدية الصيف 
خذي بيدي إلى عوالمك الساحرة
لمائك ونارك،
لبسمتك الفجرية
،وعذابك الأزلي المرسوم على كفي
قدرا يشبه همهمات السحرة
ونفثات الشعراء ،
بعيدا بعيدا …

| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |


حبيبتي ياهدية الصيف 
خذي بيدي إلى عوالمك الساحرة
لمائك ونارك،
لبسمتك الفجرية
،وعذابك الأزلي المرسوم على كفي
قدرا يشبه همهمات السحرة
ونفثات الشعراء ،
بعيدا بعيدا …
أذكر جيدا ذلك اليوم الذي عثرت فيه على نسخة للبيان النادر المنشور من طرف أحد رجال المخابرات الروسية تحت مسمى بروتوكولات حكماء صهيون،كان صديقي كريما حين أعارني الكتاب ،فهو في العادة لم يكن ليتكرم بشيء يصل إلى حد إعارة كتاب لأحد،كان يوما عظيما ،والظاهر أني لم أنس فضله لهذا السبب.
مر زمن طويل على ذلك اليوم،قياسا إلى عمري طبعا،وتآكلت المعلومات التي أظن أني حفظتها باطنا يومئذ،ولم يبق منها إلا رسم لمعاني قليلة،ذكرتني بها حوادث مصر-الجزئر الأخيرة ،والتي ترقى شعبيا إلى مستوى العداء…عداء شحذ سكاكينه بعض سفلة القوم،هنا وهناك،شاركهم في ذلك نخبة الصامتين وصامتو النخبة،و أصبحت مباراة في كرة القدم طرف الحبل في لعبة الشد بين شعبين يربط بينهما ما لا يربط بين مثيليهما في الدنيا.
وفتحت أندية الأنترنت والصحافة مصاريع عريضة للن
بحياة الكرة غن يا وطن…بحياة التي اذهلت كل مرضعة عما أرضعت..و جعلت الناس سكارى وماهم بسكارى…بحياة التي أنست الجائعين آلام البطون الخاوية…
والفقراء جيوبهم الخاوية…غن يا وطن لأطفال المدارس..للعاري واللابس …
لليقظان والناعس..بحياة الك
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
لقد نظرت اليك في الستر مريم ——-و من طرف الحياة مريم تبسم
وساقت إليك عين مريم قلبها——— فجاءك راغما…. ومثله يرغم
إذا ضحكت مال الوجود تنغما ——-وحرك ثغرها الزهور.. فتنسم
و تهتز أخشاب المنابر… جملة —–.-وتنزاح عن وجه السمائك أغيم
لها الخترات الأولى براحة مدنف—— ومن دلها الجن القدامى تعلموا
فهذي عفاريت البلاد بشعفة———– وأحبارهم بوجه مريم تقسم
فلو أمرت بالكفر ضلوا بامرها ——ولو أمرت بالحق عادوا فأسلموا
تحج عيون الوالهين لساحها—–.——- تطوف بطيفها فتطفا وتضرم
فلولا ثلاث كنت فيها ممحكا ——- وأني على عهد من الحب ملزم
وداعا عيون المها و اسلمي يا رياح الصبا و نسيم الأقاح
هل كان مطلوبا من الجزائر الانهزام أمام الشقيقة مصر لأثبات عروبتنا و انتماءنا الواضح الذي لا لبس فيه و تشهد عليه ىخر الدراسات الجينية ..و مضارب بني هلال و سليم وعبس وسائر غطفان والمعقل وحمير في الجزائر..بل و أمريكا تشهد أن أغلب الجزائريين عرب خلص…و الغريب أن ثلث المصريين جينيا عرب وثلثهم بربر…و الباقي أجناس مختلفة…
ثم لا بأس ان كنا بربرا فلا خجل بالانتساب الى أمة فتحت غرب أوروبا يوما..و حاربت عن الاسلام قرونا..و قبل ذلك لم يشهد التاريخ أنها خضعت لأجنبي عكس من يدعونا الى قراءة التاريخ..و الحاصل أن خيولنا يوما كانت مرابطها بأقصى بلاد النيل..قبل أن تقسمها مع ا












