قصائد الماضي ألـذ مـن رطـب
فيها حدائـق أسفـار مـن العجـب
فيها امتداد زمـان رمـت رونقـه
عببت من نهره حتى ارتوى أدبـي
فيها التفاف عصور واضطراب بحو
ر وانقلاب سرور و انتشا غضـب
وخمرة عافها الجهول تشفى بهـا ال
أرواح لم تجن أو تعصر من العنب
مـن الحقيقـة أعلامـا مسلسـلـة
قد أوعرت دربـا عسيـرة الطلـب
لم يبق أولاء للأحياء مـن معنـى
إلا وقـد طرقـوه دونمـا عطـب
ولسـت احسدهـم علـى تفوقـهـم
ولا لأخلافهـم لومـي ولا عتبـي
وإنمـا للدنـيـا أيــن بهجتـهـا
وكيف تنظـم أشعـار بـلا سبـب
ما كان أغنى لي عن شعر عنتـرة
روح لعنتـرة تسيـل فـي شعبـي
وما اقتدائي بقيـس أن تكـن ليلـى
غويـة النفـس لا تكـال بالذهـب
أريدها أسمـى مـن السمـا حتـى
تكون أشعـار ي برفعـة السحـب
وما هجائي نميرا إن تكـن دونـي
كعب ويعلو على جريرهـا نسبـي
وما افتخاري بدهر صاريضحك من
خالي الجيوب عديم المال والرتـب
إن كان همـام بـن غالـب فخـرا
فذاك من حسـب وليـس مـن أدب
وان بكن لص يربوع أخـا هجـوة
فذاك من نقص وليـس مـن غلـب
و إن يكن عنتـر ذا حجمـة فلقـر
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ