ظلموك يا وطني***
حين اختزلوا حسنك
في عين مسخ
سموه يوما باسمك غيلة..
ظلموك…
حين أرادوك رغما عنك
عنوان خديعة…بحجم أمة..
سلبوك العمامة قسرا

الاسم: بدر السلام موفق
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


ظلموك يا وطني***
حين اختزلوا حسنك
في عين مسخ
سموه يوما باسمك غيلة..
ظلموك…
حين أرادوك رغما عنك
عنوان خديعة…بحجم أمة..
سلبوك العمامة قسرا
أذكر جيدا ذلك اليوم الذي عثرت فيه على نسخة للبيان النادر المنشور من طرف أحد رجال المخابرات الروسية تحت مسمى بروتوكولات حكماء صهيون،كان صديقي كريما حين أعارني الكتاب ،فهو في العادة لم يكن ليتكرم بشيء يصل إلى حد إعارة كتاب لأحد،كان يوما عظيما ،والظاهر أني لم أنس فضله لهذا السبب.
مر زمن طويل على ذلك اليوم،قياسا إلى عمري طبعا،وتآكلت المعلومات التي أظن أني حفظتها باطنا يومئذ،ولم يبق منها إلا رسم لمعاني قليلة،ذكرتني بها حوادث مصر-الجزئر الأخيرة ،والتي ترقى شعبيا إلى مستوى العداء…عداء شحذ سكاكينه بعض سفلة القوم،هنا وهناك،شاركهم في ذلك نخبة الصامتين وصامتو النخبة،و أصبحت مباراة في كرة القدم طرف الحبل في لعبة الشد بين شعبين يربط بينهما ما لا يربط بين مثيليهما في الدنيا.
وفتحت أندية الأنترنت والصحافة مصاريع عريضة للن
يا دار قافية قد عثت فيها صبا
تهـدم الركن منـــها بعد هجراني
ما عدت أقوى على بيتين قد حسنا
في نظم صاحبـكم وسمع إخواني
من يوم ما كفرت نفسي بما آمنت
وأول الشــعر معـــــــقود بإيماني
كفرت بالحب والقصيد والمستضحكا
ت الصبح إن كشف الغرام تبياني
أنا نسجت من الخرافة المبدا
وفي الخرافة مد الله شطـــــئاني
أفلسف الحب للأطفال متكئا
على عصا عامر وإرث عدنـــان
حرب العيال بدأت….وأول ضحاياها مواقع إلكترونية هنا وهناك…
لن أنصب نفسي مدافعا عن جريدة الشروق اليومي في الجزائر…فلقد سبق لي أن ألمحت في مقال سابق إلى الدور الخطير الذي تضطلع به هذه الجريدة وانكبابها على تسميم العلائق الجزائرية العربية لاسيما المصرية منها ،وإن كان ذلك من منطلق شوفيني بحت …غير أني أيضا لا أعتبر الرد (على استفزاز موصوف قام به شقيق بمرتبة صبي) باختراق مواقع وزارية سيادية معقولا ،بل هو قفز بمستوى الحدث من صبغته الكروية الحبية أو المتشنجة (إن شئت) إلى مستوى غير مقبول ،قد لا تكون عواقبه بالحجم الذي يتوقعه أولا يتوقعه الهاكرز هنا وهناك…
المصريون فخورون بت
أحلام الملوك تختلف عن تلك التي تخامر أجفان العامة وتناغي أنفاسهم..
أحلام الملوك ليست إلا تعبيرا منهم يشهد بتواضعهم النبيل نبل أعراقهم التي تجري فيها دماء بلون الذهب ورائحة العنبر (مع أني لا أعرف رائحة العنبر) .
أحلام الملوك حقيقة هي رؤى مجردة من كل عامل بشري ،فهي إلهام سماوي تتنزل به الملائكة رحمة من ربك وبشرى لقوم مؤمنين.تزيد تلاحم الشعوب المسرورة بجوعها الذي يقيها نوائب البطنة وإن من البطنة لما يذهب الفطنة..فضلا عن الأضرار الجسيمة التي قد تلحقها بقوام العرب الأبكار.
أما آخر الأحلام الملكية السامية بأمر ربك ،فقد جلاه لسان خادم الحرمين الشريفين عبد الله ،كذا قالت قناة العربية أنه قدس الله سره حلم بجامعة تكون منبرا للتسامح والتواصل الأخوي ..ولقد ألهمه الله بعد كم؟؟؟(بعد كاااااااااااااااام؟؟؟)بعد خمس وعشرين سنة فكرة يجسد بها هذا الحلم المقدس …فكانت كما شاء الله لها هكذا ادعى من أول له ا
آخيل يا أمرأة القمر*
ترك العالم والأهواء..
بعدما رحل الصحب
وانقطعت حبال الوفاء…
كلنا نحيا لقضاء
فإذا ما انقضى
ارتحلنا للسماء..
طفل الآلهة المشغول بلثم الأمجاد
نام في عيني سافو
حيث الجمال عذاب..
والعذاب جمال…
…بعيدا عن ظل الأوليمبيوس
يا امرأة القمر…يستجم
يستعيض بغيمات الوادي
عن عيون هيليني…
لا حروب هنا
لا هيرا..
لا اثينا…
لا أفروديت..
فلتداعب أنامل زيوس ضوء القمر
ولينم آبولون قرونا أخرى
على كتف الشمس
هيسيفاس يا مذيب القطر..
لا مقام لك اليوم…هنا.
هنا حيث يستريح ال











